السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

409

الإمامة

ورواه في غاية المرام عن أحمد بن حنبل . ومنها : ما فيه نقلا عنه أي عن المسند ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال ، حدثنا حنش بن الحرث بن لقيط النخعي ، عن رياح بن الحرث ، قال : جاء رهط إلى علي عليه السّلام في الرحبة قالوا : السّلام عليك يا مولانا ، قال : وكيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فهذا مولاه ، قال رياح : فلما مضوا اتبعتهم وسألت منهم ، فقالوا نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري « 1 » . ورواه في غاية المرام عن أحمد بن حنبل . ومنها : ما فيه نقلا عن المسند ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق قال : سمعت سعيد بن وهب ، قال نشد علي الناس ، فقام خمسة أو ستة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله فشهدوا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال من كنت مولاه فعلي مولاه « 2 » ومنها : ما في غاية المرام نقلا عن الجمع بين الصحاح الستة من الخبر الثالث ، من جمع أبي الحسن زرين العبدي امام الحرمين في باب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وذلك على حد ثلث الكتاب من صحيح أبي داود السجستاني ، وهو كتاب السنن ، وصحيح الترمذي ، قال ابن سريحة وزيد بن أرقم : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من كنت مولاه فعلي مولاه « 3 » . الوجه الثاني : ما هو المشتمل على جزءين ، وهو على ضروب : الضرب الأول : ما هو المشتمل على النصب والدعاء ، ففي العمدة نقلا عن

--> ( 1 ) العمدة ص 94 ، ح 119 . ( 2 ) العمدة ص 95 ، ح 121 . ( 3 ) غاية المرام 1 / 335 .